از غدیر عشق سرشاریم ما
شناختى از منبع اصلى
سيد بن طاووس در كتاب ''''اليقين'''' اين حديث را از كتاب ''''حجة التفضيل'''' نقل كرده است. او در معرفى ''''حجة التفضيل'''' مى گويد:
اين حديث را از نسخه اى قديمى كه تاريخ تأليف آن سال 469 بود نقل مى كنيم. بر پشت كتاب با خط حسن بن محمد بن حسن طوسى "پسر شيخ طوسى" اين جملات نوشته شده است: ''''در اين كتاب نظر نمودم و دريافتم مطالبى در آن نوشته شده كه بر مصنف آن احدى سبقت نگرفته و.... اين را حسن بن محمد بن حسن طوسى در رجب سال 472 نوشته است''''. بر روى جلد نيز دست خط سه نفر از علماء مى باشد.
تطبيق روايات
اگر چه سيد بن طاووس در اليقين اين حديث را بطور خلاصه آورده، اما تصريح نموده كه اين حديث ''''ابسط و اكثر'''' است و 35 صفحه ى يمنى مى باشد. با ذكر بعضى فرازهاى آن در كتاب ''''اليقين'''' پيداست حديثى كه در ''''ارشاد القلوب'''' است همان حديثى است كه در ''''اليقين'''' از ''''حجة التفضيل'''' نقل شده است.
اسناد
اين حديث اسناد معتبرى دارد كه ذيلاً عين اسناد آن را مى آوريم:
1. خبر حذيفة بن اليمان:
محمد بن الحسين الواسطى قال: حدثنا اًّبراهيم بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن زياد الأنماطى قال: حدثنا محمد بن عبيد الأنصارى، عن أبى ههارون العبدى، عن ربيعة السعدى..
2. قال سيد بن طاووس:
و رأيت هذا حديث حذيفة أبسط و أكثر من هذا فى تسمية على عليه السلام بأميرالمؤمنين و هو بأسناد هذا لفظه: قال ابن الأثير فى كتابه حجة التفضيل: حدثنى عمى السعيد الموفق أبوطالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن رحمه ا لله بمشهد مولانا أميرالمؤمنين على بن أبى ططالب صلوات الله عليه فى شهر الله الأصم رجب من سنة أربع و خمسين خمسمائة، قال: حدثنى خالى السعيد أبوعلى الحسن بن محمد بن على عن والده السعيد أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى المصنف رضى الله عنهما، عن الحسين بن عبيدالله و أحمد بن عبدون و أبى ططالب بن عزور و أبى االحسن الصقال عن أبى االمفضل محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا المحاربى قال: حدثنا أبوطاهر محمد بن تسنيم الحضرمى،، قال: حدثنا على بن أسباط عن اًّبراهيم بن أبى االبلاد عن فرات بن أحنف عن عبدالله بن هند الجملى عن عبدالله بن سلمة، و مقدار هذه الرواية أكثر من خمس و ثلاثين قائمة بقالب اليمن، و يتضمن أيضاً أمر النبى99 من حضر من المسلمين بالتسليم على على باًّمرة المؤمنين.
3. قال محمد بن الحسين الرازى:
روى أبومحمد حامد بن محمد بن مسعود، عن الحسن بن محمد السيرافى، عن الوليد بن العباس المنصورى، عن الحسن بن محمد اليزدجردى، عن محمد بن أحمد عن أبيه عن جده عن عثمان بن سعيد الأشج عن عبدالله بن الحارث الأسلمى عن الأعمش عن شقيق بن عبدالله الأنصارى..
اينها اسناد و منابع بلندترين داستان غدير بود كه قبل از متن آن تقديم شد. در پايان كتاب حاضر بخشى بعنوان مؤيدات قرار داده ايم كه طى آن فرازهاى مهم حديث حذيفه از منابع ديگر استخراج و معرفى شده است. اكنون خواننده ى عزيز به راحتى خود را در كنار مردم مدائن مى يابد و احساس مى كند در موقعيتى كه حذيفه آن ماجراها را نقل مى كرده مردم چگونه مشتاق شنيدن آن بوده اند.
پس از 25 سال خفقان حكومتى و منع از نوشتن وقايع، اين بار ماجراها به جاى نوشته شدن علناً گفته مى شد آن هم به زبان حذيفه يمانى كه مورد قبول همه بود. پس از قتل عثمان و برداشته شدن محدوديتها، دقيقاً شرايطى بود كه مردم مشتاق شنيدن حقايق ناگفته و بيان آنها از سوى بزرگمردى چون حذيفه بودند.
اينك به استقبال بلندترين داستان غدير مى رويم و همراه با جوان كنجكاو ايرانى دل به سخنان حذيفه ى يمانى مى سپاريم.
به کوچه های عبورت چقدر اب بپاشیم